مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

637

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

ثمّ عبداللَّه بن سعد وخالد بن سعد وكثير بن عمرو المدنيّ ثمّ أخذها عبداللَّه بن سعد بن نفيل وهو يقول : « فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَنْ يَنْتَظِر » رحمكما اللَّه ، فقد صدقتما ووفيتما . وقاتل ، فحمل وحمل عليه ربيعة بن المخارق ابن جَأوان الغَنَويّ ، فاختلف هو وعبداللَّه بن سعد بن نفيل ضربتين ، فلم يصنع سيفاهما شيئاً ، وطعن ابن أخي ربيعة بن المخارق عبداللَّه بن سعد بن نفيل في ثغرة نحره ، فقتله . البلاذري ، جمل من أنساب الأشراف ، 6 / 371 ثمّ [ أخذ الرّاية ] ابن سعد بن نُفيل ، فقُتل . البلاذري ، جمل من أنساب الأشراف ، 6 / 373 قال أبو مخنف : حدّثني أبي وخالي ، عن حُميد بن مسلم وعبداللَّه بن غزيّة . قال أبو مخنف : وحدّثني يوسف بن يزيد ، عن عبداللَّه بن عوف ، قال : لمّا قتل المسيّب بن نجبة ، أخذ الرّاية عبداللَّه بن سعد بن نُفيل ، ثمّ « 1 » قال : رحم اللَّه « 1 » أخويَّ « منهم من قضى نحبه ، ومنهم من ينتظر وما بدّلوا تبديلًا » « 2 » . وأقبل بمَن كان معه من الأزْد ، فحفّوا برايته ، فوَاللَّه إنّا لكذلك ، إذ جاءنا فرسان ثلاثة : عبداللَّه بن الخضِل الطّائيّ ، وكثير بن عمرو المُزني ، وسعر بن أبي سعر الحنفيّ ، كانوا خرجوا مع سعد بن حذيفة بن اليَمان في سبعين ومائة من أهل المدائن ، فسرّحهم يوم خرج في آثارنا على خيول مقلّمة مقدّحة ، فقال لهم : اطوُوا المنازل حتّى تلحقوا بإخواننا ، فتبشّروهم « 3 » بخروجنا إليهم لتشتدّ بذلك ظهورهم ، وتخبروهم بمجيء أهل البصرة أيضاً ، كان المثنّى بن مخرّبة العبديّ أقبل في ثلاثمائة من أهل البصرة ، فجاء حتّى نزل مدينة بَهرُسير بعد خروج سعد بن حُذيفة من المدائن لخمس ليال ، وكان خروجه من البصرة

--> ( 1 - 1 ) [ في المطبوع : « قال رحمه الله : » ] ( 2 ) - [ الأحزاب : 33 / 23 ] ( 3 ) - ف : « فبشّروهم »